12/30/2018

أعد الله الحور العين للرجال في الجنة فهل تعلم ماذا أعد للنساء ؟!!

جزاء النساء في الجنة, الحور العين ,الرجال,لماذا للرجال حور عين فى الجنة والنساء لا ؟,حقيقة الحور العين,هل للرجل المتزوج حور عين,هل للنساء حور عين في الجنة ماهي متع النساء في الجنة,الحور العين,الجنة,العين,حور عين,الحور,النساء,نساء,الجنه,للنساء؟,الحور العين للنساء,الحور العين فى القران,حور العين للنساء فقط,الحور العين للرجال,الحور العين وحياة الجنة,الحور العين زوجتك في,‫.الحور العين
أعد الله الحور العين للرجال في الجنة فهل تعلم ماذا أعد للنساء ؟!!

خلق الله الحور العين للرجال فى الجنة فهل تعلم ماذا أعد الله للنساء من نعيم الجنة ؟


الله سبحانه وتعالى أعد لمن آمن به وبكتابه ونهى نفسه عن الهوى، وابتغى مرضات الله في الدنيا وعمل للآخرة، خير الجزاء، وهو أن يدخله الجنة، فيذقه من نعيمها وخيراتها، فيخلد بها ولا يشقى أبدا ولا يمسه تعب ولا نصب، ومنازل الجنة تختلف فوفقاً لخير العمل يكون خير الجزاء، فمن أرضا الله سبحانه وتعالى كان حقاً عليه أن يرضيه في الدنيا والآخرة. 

فكما أن الله سبحانه وتعالى جعل خير الثواب في الآخرة للرجال، فقد أعد المثل من الأجر و الثواب للنساء، حيث قال الله في محكم كتابه وهو أصدق المتحدثين : ( نَّ اللَّهَ لا يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ وَإِنْ تَكُنْ حَسَنَةً يُضَاعِفْهَا وَيُؤْتِ مِنْ لَدُنْهُ أَجْرًا عَظِيمًا )

إن الجنة تعتبر دار مستقر ونعيم دائم بحد ذاتها، وكل من دخل الجنة ذاق النعيم الدائم الذي لا يزول ولا يحول ، ولكن قسم الله عز وجل فئات الناس في الجنة إلى منازل ودرجات أكرم أهلها كل حسب ما قدم من خير وحسنات، وإذا دخلت المرأة الجنة زال عنها كل شقاء دنيوي ونسيت ما لقيته من تعاسة وعناء في الحياة الدنيا، وأبدلها الله بمكانة رفيعة تنعم في ظلالها بعيداً عن العذاب الدائمين الذي هو حال أهل النار والعياذ بالله. 

ففي الجنة تحظى المرأة بزوجها، وإن كان أحدهما أقل منزلة من الأخر، فيجمعها الله سبحانه وتعالى بزوجها كما جمعها به في الحياة الدنيا، فالله عز وجل يساوي في منزلتهما حتى يتم ما كانا عليه في الحياة الدنيا، ويهب لهما نعيما من لدنه سبحانه وتعالى في الجنة، وينزع الله من زوج المرأة المؤمنة الصالحة من ما كانت به من صفات سيئة مثل التسلط و العصبية ثم يجعل الله في قلبه الحب والرأفة و الحنان ، فتنال المرأة ما تحتاجه من زوجها، وأما المرأة التي تزوجت زوجين في الدنيا، يخيرها الله حتى تختار أحدهما . 

وأما الفتاة التي لم تتزوج في الدنيا، فيزوجها الله ممن تقر به عينها وينعم به قلبها، جزاءً بما صبرت و صانت نفسها من الوقوع بالزلات والآثام، وسارت على الدرب الصحيح، فنالت رضا الله، فكان حقاً على الله أن يرضيها، ويرفع درجاتها ويجعلها في مراتب الصديقين والشهداء . 
كما أن الله عز وجل كذلك يكرم المرأة التي تزوجت من زوج ثم طُلقت منه وماتت وهي كذلك، ويجمعها الله بمثيلها من الرجال. 

إن المرأة المؤمنة الحافظة لدينها واستعفت واستعصمت عن الوقوع في الحرام بغية مرضات الله يكرمها الله عز وجل لحظة دخولها الجنة، فيعيدها فتاة بعمر وزينة الشباب فاتنة الجمال، ويتوجها على الحور العين، ويعطيها القصور ويعطيها ما تشتهي من الحلي، ويجعلها الله أبهى وأجمل من الحور العين بعين زوجها فكلما جامعها زوجها عادت بكراً مرة أخرى وبدت أكثر بهاءً و رونقاً في عين زوجها، إن جمال المرأة المؤمنة في الجنة يعادل سبعين ألف من جمال الحور العين .


شاهد أيضا :

0 comments

إرسال تعليق