القائمة الرئيسية

الصفحات

تعرف على أكثر الحكام جنونا فى التاريخ

تعرف على أكثر الحكام جنونا فى التاريخ
أكثر الحكام جنونا فى التاريخ

أكثر الحكام جنونا فى التاريخ

على مدار التاريخ شهد العالم ملوكا وحكاما أصابهم داء العظمة والغطرسة والغرور حتى أوصلهم فى الخاتمة إلى الجنون، فمنهم من تجرد من إنسانيته وسفك دماء أكثر الناس قربا منه وارتكب أبشع الجرائم التى ذكرها الزمان الماضي، ومنهم من سادت عليه الأوهام والوساوس واعتقد أنه لن يلقى حتفه بأي حال من الأحوال فظل بقية عمره يبحث عن إكسير الحياة. فى ذلك التقرير سوف نذكر أكثر الحكام جنونا ودموية على مر الزمان .


1- شارل السادس ملك دولة فرنسا

تولى شارل السادس حكم الجمهورية الفرنسية وهو طفل فى الحادى عشر من عمره، جلس على عرش الجمهورية الفرنسية عام 1380 ميلاديا، لكنه تولى كامل مسؤليات الحكم وهو في عمر 19 عام وظل ملكا لفرنسا حتى موته عام 1422 ميلاديا، ولقب شارل السادس فى مستهل حكمه بشارل المعشوق ثم لقب لاحقا عقب مرحلة من حكمه بشارل المجنون. اقرأ أيضا: نساء شعب الأباتاني يشوهن أنفسهن لهذا السبب الغريب!


كان شارل السادس طبيعا ومحبوبا عند شعبه ثم أصابه مرض نفسي، فكان في بعض الأحيان ينسى أنه ملك دولة فرنسا، كما كان ينسى أقاربه وقرينته وأولاده ويعتبرهم غرباء عنه. أصيب شارل السادس وهو فى الخامسة والثلاثين من عمره بحالة غربية حيث رفض الاستحمام لفترة تخطت الخمسة أشهر، كما أصابه وضعية أخرى من الرهاب حيث أعتقد أن جسده مصنوعا من الزجاج فكان يلبس طول الوقت درعا حديدا ويمنع أى فرد من الاقتراب منه أو لمسه حتى لا يتهشم جسمه المصنوع من زجاج.


2- الامبراطور الصينى كى شى هوانج

تولى الامبراطور (الصينى كى شى هوانج) الحكم فى الصين قبل الميلاد أثناء الفترة ما بين (عام 221 حتى عام 210). أصيب الامبراطور بداء الوهم (بارانويا الوفاة) فظل طوال مرحلة حكمه خائفا من الوفاة فحاول جاهدا البحث عن إكسير الحياة، فسخر العديد من الأطباء والعلماء بهدف الشغل على ابتكار ذلك الإكسير الذى سوف يكفل له الحياة الأبدية دون أن يلقى حتفه أو يمرض.


اشتهر الامبراطور الصينى كى شى هوانج بأنه غريب الأطور سريع التغير وانتشرت حوله الكثير من الحكايات والأساطير والتى لا تزال مثار جدل عظيم إلى الوقت الحالي، ومن أبرز ما قيل عن الوالي كى شى هوانج أنه كان لا ينام فى نفس الموضع ليلتين متتاليتين، وأشيع كذلك عنه أنه كان يخاف من الاقتراب من البحر حيث كان يعتقد أن هناك وحشا هائلا يتربص به ليبتلعه وأن الحيتان تآمرت عليه مع الوحش المزعوم لقتله فأصدر قرارا لجنوده بذبح كل الحيتان الموجده فى البحر. اقرأ أيضا: شاهد بالصور| العثور على كلب وسط الجليد عمره 18 ألف عام


وقد نشر قانونا يقضى بإنهاء حياة أى فرد يفشي بسر مقر تواجده فعاش طوال سنين حكمه مختبئا داخل خندق نبش أسفل قصره حتى يقدر على الهروب السريع عند حدوث أى خطر، وقام ببناء قبر كبير لنفسه يتسع لــ 8 ألف فرد، وتم تصميم الضريح على شكل المدينة التى كان يحكمها حتى يبقى حكما عقب وفاته ويحكم من العالم الآخر.


3- إبراهيم الأول السلطان العثماني

تولى السلطان إبراهيم الأول الخلافة فى الجمهورية العثمانية فى القرن السابع عشر، وهذا في أعقاب موت شقيقه السلطان مراد الرابع ومقتل جميع إخوته الأربعة الكبار والذى شهد مقتلهم جميعا قبل توليه الحكم، فاعتقد أنه سوف يلقى نفس مصيرهم. كان السلطان إبراهيم الأول عصبيا سريع الحنق يتقهقر طول الوقت عن قرارته التى نشرها وأطلق عليه المؤرخون لقب إبراهيم المجنون.


 قام السلطان إبراهيم الأول أثناء حكمه بإصدار قرار لجنوده بإعدام جميع المسيحيين فى اسطنبول، ولكن عقب مساعي وضغط من وزرائه أمر بإعدام الكهنة الكاثوليك لاغير. كما أوضح المؤرخون أنه أراد قتل واحد من أولاده غضبا من أم الطفل فقام بإلقائه فى بركة ماء إلا أنه تم تخليص الصبي قبل الغرق وعاش الصبى جريحا بندبة فى رأسه بقية عمره. اقرأ أيضا: فيديو يعرض صورا لأكثر من مومياء فرعونية حكمت مصر ومعلومات عنها


كان السلطان إبراهيم الأول يحب السيدات البدينات وأمر بإنهاء حياة 280 امرأة من حريمه فتم إغراقهم جميعا ولم تنج منهم سوى واحدة لاغير، ولاقى السلطان إبراهيم الأول نفس مصير إخوته الاربعة فتم إعدامه.


4 - الملكة مارى الأولى

أطلق عليها لقب مارى الدموية، وهي ابنة الملك هنرى الثامن. عقب موت شقيقها الملك إدوارد السادس جلست الملكة جين جراى على عرش بريطانيا لفترة تسعة أيام لاغير، ثم تولت الملكة مارى الأولى حكم بريطانيا، وعرف عنها أنها كانت شديدة التعصب للمذهب الكاثوليكي فحاولت إجبار شعبها على التغير إلى الكاثوليكية وحاربت البروتستانتيين فى البلاد وأثناء مرحلة حكمها التى لم تمر الخمسة سنين ارتكبت الكثير من المذابح بحق المدنيين البروتستانتيين، فأمرت بإحراق أكثر من 300 فرد من البروتستانتيين بتهمة الهرطقة، فهرب العديد من البروتستانتيين خارج حواجز بريطانية خوفا من بطشها بهم كما قامت مارى الدموية بسجن أختها الأميرة إليزابيت لاعتقادها أنها كانت تدبر لقتلها والاستيلاء على العرش. 


5- الكونتيسة إليزابيث باثورى

ولدت إليزابيث باثورى عام 1560 ميلاديا، وهي من أسرة باثورى المشهورة التى أنجبت العديد من الملوك والنبلاء الذين حكموا بولندا والمجر. أطلق على إليزابيث باثورى لقب كونتيسة الدم، وهي إحدى أكثر الحكام فى الزمان الماضي دموية كانت تستمع بتعذيب خادماتها ثم تقتلهم وتغتسل فى دمائهم شربت دماء أكثر من 600 خادمة، إضافة إلى ذلك دماء 25 بنت من العائلة الحاكمة. اقرأ أيضا: هنا أمر الله تعالى موسى عليه السلام "اخلع نعليك إنك بالوادي المقدس"


كانت إليزابيث باثورى متزوجة من زعيم جيوش المجر فيرنس نادساى وهو من علمها تعذيب الخادمات. كانت فى الطليعة تقوم بتعذيبهم للتسلية وطرد الملل ثم تغير الشأن معها إلى جنون حقيقي، فكانت طول الوقت تبتكر طرق حديثة أقوى وحشية لتعذيب الخادمات وقتلهم ببطء حاد ثم تشرب دمائهم وتغتسل فيه لحماية وحفظ جمالها فتحول قصرها إلى مقبرة للخادمات، وفى النهاية تمت محاكمتها وسجنت داخل قصرها حتى توفت سنة 1614 ميلاديا.


reaction:

تعليقات