12/29/2018

هل تعلم لماذا تحك الذبابة يديها بصورة دائمة ؟ معلومة ستدهشك .. سبحان الله !

عجائب, غرائب, ذباب, سبحان الله, هل تعلم, مدهش, عجيب, غريب, اعجب, اغرب, حشرات,الذباب,معلومات,الذبابة,ذبابة,معلومات قد لا تعرفها عن الذباب,الذبابه,معلومات عن الذباب,عشر معلومات عن الذباب,الذباب الأزرق,هل تعلم,الذباب في الحلم,الذبابة الطائرة
هل تعلم لماذا تحك الذبابة يديها بصورة دائمة ؟  معلومة ستدهشك .. سبحان الله !

هل تعلم لماذا تحك الذبابة يديها بصورة دائمة ؟معلومة ستدهشك .. سبحان الله !

إذا تأملت حركات الذبابة وهي ساكنة في يوم من الأيام فسوف تتعجب .. إذ أنك ستجدها تحك يديها طوال الوقت وبلا توقف وبسرعة شديدة جداً ، فهل فكرت يوماً ما سبب هذا السلوك ؟ ولماذا تفعله جميع الذبابات ؟
الحقيقة أن هذه الأيدي و الأرجل التي تراها تُمثل منطقة التذوق عند الذبابة ، و بالتالي فهي تقوم بتنظيفها بصورة دائمة من الغبار أو أي جسم آخر يعلق بها لتستطيع التذوق دائماً بشكل أفضل . 


و تتميز الذبابة بالقدرة على الوقوف على السقف ، لأنه و بحسب قانون الجاذبية فإن هذا الوقوف يستلزم السقوط ، إلا أن الذبابة خلقت بنظام يجعل المستحيل ممكناً فهي تدعى بالأعجوبة الطائرة .
تصل سرعة الذبابة إلى 10 كم لكل ساعة ، كما تسمى "سيدة الطيران البهلوانى" ، و ذلك لأنها تسلك أثناء طيرانها مسارات متعرجة فى الهواء بطريقة مذهلة ، كما أنها تستطيع الإقلاع عمودياً من المكان الذى تقف فيه ، و أن تقف بنجاح على أي سطح ، بصرف النظر عن درجة ميلانه أو عدم ملائمته. 


قال تعالى " يَا أَيُّهَا النَّاسُ ضُرِبَ مَثَلٌ فَاسْتَمِعُوا لَهُ ۚ إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ لَن يَخْلُقُوا ذُبَابًا وَلَوِ اجْتَمَعُوا لَهُ ۖ وَإِن يَسْلُبْهُمُ الذُّبَابُ شَيْئًا لَّا يَسْتَنقِذُوهُ مِنْهُ ۚ ضَعُفَ الطَّالِبُ وَالْمَطْلُوبُ " 


وفي قول الله عز وجل يسلبهم الذباب شيئاً أي يأخذ الذباب شيئاً من أصنام العجوة التي يعبدونها لا يستنقذوه منه أي لا يستطيعون أن يعيدوا ما امتصه الذباب مرة أخرى من آلهتهم المزعومة .


ضعف الطالب أي هم ، والمطلوب أي الصنم الرب المعبود من دون الله الذي اتخذوه إلها لهم ؛ وذلك لأن الذبابة إذا امتصت أي شيء فإنه يستحيل علمياً أن تعيده من جسدها حتى لو ذبحتها وقسمت أجزائها الداخلية لأن الذبابة وبمجرد أن تمتص شيء فإنها تكون قد أتمت مضغه و هضمه وتحول إلى حالة أخرى غير حالته .

0 comments

إرسال تعليق