القائمة الرئيسية

الصفحات

أخبار الاخبار

هل يمكن علاج الوسواس القهري نهائيا؟

هل يمكن علاج الوسواس القهري نهائيا,الوسواس القهري,الوسواس,علاج الوسواس القهري,علاج الوسواس القهري نهائيا,القهري,علاج الوسواس,علاج الوسواس الفكري,علاج الوسواس والخوف,الوسواس المرضي,علاج الوسواس القهرى,علاج الوسواس القهري بالقران,الوسواس القهري وعلاجه,الوسواس القهري الفكري
هل يمكن علاج الوسواس القهري نهائيا؟


هل يمكن علاج الوسواس القهري نهائيا؟



ما هو الوسواس القهري؟ 


الوسواس القهري اضطراب نفسي يشعر فيه المريض بأن فكرة معينة تلازمه طوال الوقت، وتحتلّ جزءًا كبيرا من وعيه وشعوره، وذلك بشكلٍ قهري غير إرادي، بمعنى أنه لا يمكنه التخلّص أو الانفكاك من هذه الفكرة الملحة، من أمثلة ذلك : ممارسة العادات والطقوس بشكل متكرّر، أو الحاجة إلى تفقد الأشياء بشكل مستمر، أو أن تسيطر أحد الأفكار على الذهن بشكل لا يمكن التفكير بشئ آخر غيرها.

الوسواس القهري يعرف بأنه فكر معين متسلّط وسلوك جبري يظهر بالتكرار دائما من الفرد المصاب ويستحوذ عليه ولا يمكن مقاومته ويلازمه، بالرغم من إدراكه بعدم فائدته وغرابته، ويشعر المريض بالقلق والتوتر إذا قاوم ما توسوس به نفسه، وتكون لديه رغبة محلة للقيام به، هذه الأفكار يلاحظ تكرارها بشكل دوري وعلى فترات طويلة نسبياً، ومن الأمثلة الأخرى: عد الأشياء أو تفحص قفل الباب والشبابيك أو غسل اليدين.

هذه الأفكار والعادات والممارسات عادةً ما تؤثّر سلباً على الحياة اليومية للمصابين بهذا الاضطراب النفسي؛ حيث تستلزم هذه الممارسات ما يفوق الساعة يوميا للقيام بها بشكل دوري.

مع عادات وممارسات اضطراب الوسواسي القهري قد تترافق تشنّجات لا إرادية واضطرابات القلق وقد تزيد نسبة احتمالية حدوث انتحار.



اعراض الوسواس القهري



غالبًا ما يشمل الوسواس القهري كلاً من: الوساوس والأفعال القهرية، ولكن قد يكون لديك أعراض وساوس فقط أو أفعال قهرية فقط أو أعراض إكراه. قد تعي أو قد لا تعي أن أفعالك القهرية أو وساوسك مفرط أو غير معقول، إلا أنها تستهلك وقتا كبيرا وتؤثر على روتينك اليومي وعملك وأدائك الاجتماعي.


أولا: أعراض الوسواس


الأفكار المستمرة وغير المرغوب فيها، هواجس الوسواس القهري المتكررة، الحوافز أو الصور التطفلية والتي تسبب الضيق أو القلق.

وغالبا ما يكون للوساوس أمور خاصة بها مثل:
- الخوف المفرط من التلوث أو الأوساخ
- أفكار عدوانية أو مروعة تراودك حول إيذاء نفسك أو الآخرين.
- الحاجة إلى الأشياء المنظمة والمتماثلة.
- أفكار غير مرغوب فيها، مثل العدوان، أو الأمور الدينية أو الجنسية.
- شكوك في أنك أغلقت الباب أو أطفأت الموقد.
- الخوف من تعرضك للتلوث عن طريق لمس الأشياء التي لمسها الآخرون.
- الشعور بالضغط الشديد عندما تكون الأشياء غير منظمة أو مرتبة بطريقة معينة.
- تواتر أفكار حول التصرف بشكل غير لائق أو الصراخ بألفاظ نابية، وهذه الأفكار تجعلك غير مرتاح وتكون غير مرغوب فيها.
- كدر ينتابك حول صور جنسية غير سارة والتي تتكرر في ذهنك.
- تجنب المواقف التي قد تكون سببا في حدوث الوساوس، مثل المصافحة.



ثانيا: أعراض الإكراه أو الأفعال القهرية


الأفعال القهرية لمرض الوسواس القهري عبارة عن سلوكيات متكررة تشعر بأنك مجبر لأدائها. هذه السلوكيات العقلية المتكررة تكون بهدف منع أو تقليل القلق المتعلق بهواجسك أو وسواسك أو منع حدوث شيء غير سار. ومع ذلك فإن القيام بالأفعال القهرية قد يقدم فقط راحة مؤقتة من القلق لكنه لا يجلب أي متعة.

قد تقوم بابتكار قواعد أو طقوس تتبعها، من أجل التحكم في قلقك عندما ترتابك أفكارا وسواسية. هذه الأفعال القهرية مفرطة ولا تقدم علاجا نافعا. 

عادة ما يكون للأفعال القهرية أمور كما هو الحال مع الوساوس مثل:
- التنظيف والغسيل.
- العد.
- التدقيق والتحقق.
- اتبّاع روتين حازم.
- الترتيب والمحافظة على النظام.
- طلب التطمينات.
- التحقق بشكل متكرر من الأبواب للتأكد من أنها مقفلة.
- غسل اليدين حتى تصير بشرتك خامدة.
- العد في أنماط معينة.
- التحقق مرارًا وتكرارًا من الموقد للتأكد من إيقاف تشغيله.
- ترتيب السلع المعلبة لتبقى على وضع معين.
- تكرار كلمة أو صلاة أو جملة في صمت.

هل يمكن علاج الوسواس القهري نهائيا,الوسواس القهري,الوسواس,علاج الوسواس القهري,علاج الوسواس القهري نهائيا,القهري,علاج الوسواس,علاج الوسواس الفكري,علاج الوسواس والخوف,الوسواس المرضي,علاج الوسواس القهرى,علاج الوسواس القهري بالقران,الوسواس القهري وعلاجه,الوسواس القهري الفكري
هل يمكن علاج الوسواس القهري نهائيا؟


اسباب الوسواس القهري



مع كثرة الأبحاث حول الوسواس القهري لم يتم تحديد الأسباب الدقيقة المسببة له، ويشار إلى أن هناك اعتقاد بأن أدمغة مرضى الوسواس القهري تعمل بشكل مختلف عن الطبيعي، وأن هناك علاقة بين المرض وعدم التوازن في الناقلات العصبية.

هناك بعض النظريات الأخرى حول أسباب الإصابة وهي:

1- عوامل وراثيّة: 

يمكن أن يكون هناك جين معين مسئول عن الإصابة باضراب الوسواس القهري، ولكن لم يتم تحديد هذا الجين إلى الآن.


2- عوامل بيولوجية: 

وهي تغيرات في الكيمياء الطبيعية للجسم، أو في وظائف الدماغ تتسبب في الإصابة.


3- عوامل بيئية:

 هناك بعض العوامل البيئية التي تكون محفّزا للإصابة منها الالتهابات.


4- عوامل أخرى:

كما أن هناك عدة عوامل قد تتفاعل وتساهم في تطور مرض الوسواس القهري، مثل: التغيّرات الهرمونية، والصفات الشخصية وأحداث الحياة المجهدة. 



أنواع الوسواس القهري



ينقسم الوسواس القهري لعدة أنواع منها:

1- الأنواع البسيطة:

 وهي التي يمكن السيطرة على أضرارها، فأضرارها بسيطة.


2- الأنواع الخطيرة:

 وهي التي تؤدي إلى كوارث تحل بالمصاب ومن حوله في معظم الأحيان.

3- كما أن هناك أنواعا أخرى تصنف على حسب السلوكيات والأفعال القهرية منها:

المنظفون


أما هذه الفئة فتمتاز بالوسواس المتكرر للنظافة، حتى وإن كانوا في زيارات لأخرين، فيقومون دائما بتنظيف الأسطح المتسخة عند ملاحظتها، إضافة إلى غسل اليدين بالصابون المعقم لأكثر من مرة بعد ملامسة أي جسم.



الفاحصون


هذا النوع من مرضى الوسواس القهري يحرصون على الفحص المتكرر والمستمر للاحترازات الأمنية المحيطة بهم، وربما تستغرق عدّة ساعات في بعض الأحيان، مما يجعلهم يتأخرون على مدارسهم أو أعمالهم أو القيام بإنجاز مهماتهم الحياتيّة من أمثلة ذلك كما ذكرنا: فحص إغلاق الأبواب والنوافذ والغاز، الاحتفاظ بالأغراض غير المهمة وتكديسها فوق بعضها، بحيث تحتل مساحة واسعة في البيت.



جنون السرقة


هذا النوع من الوسواس القهري غالباً ما يقوم المرضى بسرقة أغراض تافهة لا قيمة لها تذكر، ولا يمكنهم ردع أنفسهم عن ذلك.



جنون الجنس


الرغبة الجنسية الجامحة والأفكار الجنسية تسيطر على حياة المصاب، حيث يقدم على ممارسة الجنس مع أي شخص يوافقه على ذلك، دون الوعي لحجم الفاحشة التي يرتكبها، هذا النوع من المرضى غالباً ما يندمون على أفعالهم.



جنون الحرائق


يفتعل مرضى الوسواس القهري الحرائق، والتي تسبب أضرارا جسيمة للبيئة المحيطة، مع أنهم يندمون على هذه الفعلة فيما بعد حيث يسلّمون أنفسهم إلى الشرطة معترفين بذنبهم.



التخلص من الوسواس القهري نهائياً



يمكن أن يؤدي علاج الوسواس القهري إلى السيطرة على الأعراض بحيث لا تؤثر في الحياة اليومية للمريض، بعض المرضى قد يحتاجون إلى الالتزام بالعلاج مدى الحياة؛ فمن المحتمل أن العلاج لا يؤدي إلى التخلص من المرض نهائياً، ويمكننا القول بأن الجمع بين العلاج الدوائي والعلاج النفسي يُعد فعّالاً من استخدام أي منهما على حدة، وفيما يلي بيان لذلك:

1- العلاج النفسي:


من أنواعه العلاج السلوكي المعرفي الذي يعتبر فعّالاً لكثير من مصابي الوسواس القهري، ومن الأمثلة عليه العلاج بالتعرّض ومنع الاستجابة حيث تقوم فكرة العلاج على تعريض المريض بشكل تدريجي لمخاوفه المرتبطة بسلوكياته المتكررة، ومنح المريض طرقاً صحية للتعامل مع القلق عند التعرض له، وقد يتم العلاج في جلسات فردية، أو جماعية، أو عائلية.



2- علاج الوسواس القهري بالأدوية:


يمكن علاج الوسواس القهري عن طريق استخدام بعض الأدوية النفسية للسيطرة على السلوكيات القهرية والهواجس الناتجة عن الوسواس القهري، ومنها الأدوية التي تستخدم كمضادات للاكتئاب مثل:

- باروكسيتين (Paroxetine):
يستخدم للبالغين فقط.

- سيرترالين (Sertraline):
يستخدم للبالغين والأطفال من سن 6 سنوات فما فوق.

- كلوميبرامين (Clomipramine):
يستخدم للبالغين والأطفال فوق سن 10 سنوات.

- فلوفوكسامين (Fluvoxamine):
يستخدم للبالغين والأطفال من سن 8 سنوات فما فوق.

- فلوكستين (Fluoxetine):
حيث يمكن استخدامه للبالغين والأطفال من سن 7 سنوات فما فوق.


هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

التنقل السريع
    close