1/16/2019

من أغرب القضايا الأسرية ... "زوجي مدمن انتحار"

قصة,غريبة,قصص,قصص غريبة,غرائب,حقائق,ثقافة,قصص غريبه,معلومة,قصص واقعية,عجائب,معلومات,غريب,قصص حقيقية,اغرب,عجيب,اسرار,هل تعلم,قصص غريبة جدا,قصص جديدة,قصص عربية

من أغرب القضايا الأسرية ... "زوجي مدمن انتحار"


في واحدة من أغرب الدعاوى التى تلقتها محكمة الأسرة بمحافظة الجيزة، والتى أثارت انتباه خبراء تسوية المنازعات، رغم أنها انتهت بطلب الخلع كغيرها من الدعاوى، إلا أن تفاصيلها احتوت على الكثير من الأسباب الغريبة.

زوجة تجاوزت الثلاثين بقليل، مر على زواجها أقل من العام فقط، قالت إنها كانت الأسوأ فى حياتها، فلم ترَ يوماً سعيداً منذ بداية الزواج، وعندما كانت تخبر أسرتها برغبتها فى الطلاق كانت تهاجَم بنقد شديد.

فى بداية الدعوى، قصت الزوجة أنها كانت تلاحظ تصرفات غريبة من زوجها ولا تجد مبرراً لها ، فكان يحب تربية الحيوانات، وبدون مقدمات يمتنع عن تقديم الطعام لها لأيام، حتى تموت جوعاً، والأغرب أن إجاباته عن تلك التصرفات كانت دائماً أنه كان نسياناً غير متعمد أو أنه لم يقصد ، وتبقى هى فى حيرتها لا تعرف سبباً لهذه التصرفات.

وتابعت أن زوجها يعمل مع والده فى تجارة المُعَدّات الزراعية، ولم تظهر عليه أى تصرفات غريبة طوال فترة خطبتهما، والتى استمرت قرابة 8 أشهر، ليتم الزواج عقب الانتهاء من تجهيز مسكن الزوجية، والذى وصفته بأنه مسكن فاخر لا ينقصه شىء، فالزوج من أسرة ثرية، ولم تبخل عليها بأى شىء فى تكاليف الزواج.

وبينت أن كون العريس مناسباً من حيث الحالة المادية والاجتماعية جعلنى أقتنع بأن الحب حتماً سيأتى بعد الزواج، فقد ظهر هادئ الطباع، متفاهماً إلى حد كبير، لا يحب معارضتى فيما أطلبه، وهو ما عزّز من موافقتى على الزواج والارتباط به.

وتقول: «بدأت أكتشف طباعه الغريبة بعد الزواج، فهدوؤه الذى يلاحظه الجميع ليس إلا ستاراً لإنسان معقد له اعتقادات غريبة وردود فعل أغرب فى التعامل مع مشكلات الحياة، ويكفى أن أذكر منها أنه حاول الانتحار لمجرد أننى تحدثت مع إحدى جاراتنا بسبب أنه لا يحبها ولا يحب التعامل مع زوجها، وعندما أخبرته بأنها سيدة بسيطة كانت تبارك لى على زواجنا اتهمني بالخيانة، ولا أستحق الحياة معه، وقال إنه غاضب لدرجة أنه سيشعل النار فى نفسه ، وبالفعل نفذ تهديده لولا أنني قمت بالصراخ و تهديده بأننى سأستدعى الجيران لمنعه»

وتابعت: «كانت المرة الثانية التى يقدم فيها على الانتحار عندما عاد من عمله صامتاً لا يريد التحدث ، بمجرد سؤالى عن سبب صمته انفجر فى البكاء وأقبل على النافذة محاولاً إلقاء نفسه منها لولا أنني منعته بالقوة وضربه حتى شُلت حركته وسقط على الأرض، وكانت صدمتى الكبرى أن السبب أنه تشاجر مع أحد الباعة الجائلين وتطاول عليه البائع سباً».

بعدما علمت الأسرتان بإصرارها على الطلاق، وأمام رفض الزوج بزعم أنه متمسك باستكمال حياته معها، اتجهت الزوجة إلى محكمة الأسرة لإقامة دعوى الخلع، مؤكدة بأنها لا تريد التصالح وترغب فى إحالة الدعوى إلى المحكمة للحكم بتطليقها خلعاً، وتنازلها عن جميع حقوقها القانونية والشرعية.

0 comments

إرسال تعليق