6/17/2019

علاج التينيا الملونة وسبل الوقاية منها


علاج التينيا الملونة وسبل الوقاية منها
علاج التينيا الملونة وسبل الوقاية منها


علاج التينيا الملونة 


التينيا الملونة والمعروفة أيضا بالسعفة المبرقشة أو النخالية المبرقشة، هي عدوى فطرية جلدية منتشرة، تتميز بوجود بقع بنية على الجلد بدون حكة وقد يتغير لونها، تساعد المستحضرات أو الكريمات المضادة للفطريات أو الشامبو في علاج التينيا، من خلال مقال اليوم سنتعرف على أسباب الإصابة بهذه الفطريات وعلاجات التينيا المتوفرة، وطرق الوقاية منها.

أسباب الإصابة بالتينيا


هناك العديد من الأمور تزيد من فرص الإصابة بالفطريّات الجلدية منها ما يلي:

  • ضعف الجهاز المناعي، مما يؤدي إلى إعاقة التوازن الطبيعي للكائنات الحية على الجلد فيسمح لأحد الأنواع بالتكاثر والنمو على حساب الآخر.
  • الاستعداد الوراثي للعدوى الفطريّة الجلديّة.
  • المناخ الاستوائي الدافئ الرطب، حيث يهيّئ بيئة نموذجية مناسبة لتكاثر الفطريات وزيادة نشاطها.
  • جروح الجلد، أو الالتهابات الموجودة سابقا، أو وجود ضرر في الأظافر.
  • زيادة الوزن، والتي قد تزيد من فرص الإصابة بالعدوى الفطريّة؛ لتواجد الثنايا الجلديّة التي تحفز نموّ الفطريّات الجلدية.
  • الاتصال المباشر بالأشخاص أو الحيوانات المُصابين بالعدوى.
  • عدم الاهتمام بالنّظافة الشخصية.
  • ملامسة الأشياء الملوّثة مثل: الملابس والمناشف وأغطية الفراش.
  • عدم تجفيف الجلد بشكل جيد بعد الاستحمام.
  • التّعرّض الدائم للمياه مثل أصحاب المقاهي.
  • ارتداء الملابس الضيقة.
  • المشي حافي القدمين عند حوض السّباحة أو في الحمام.
  • الأشخاص المُصابين بالسكر والحوامل؛ فهم الأكثر عُرضةً للإصابة بالعدوى.
  • الإفراط في تناول المضادّات الحيويّة يؤدي حدوث عدوى الخمائر؛ بسبب قضاء المضاد الحيوي على البكتيريا الطبيعية المسيطرة على تكاثر الخمائر.

أقوي علاج للتينيا


إن كانت حالة التينيا الملونة شديدة ولا تستجيب إلى الأدوية والعلاجات المضادة للفطريات والتي تصرف بدون استشارة الطبيب، فقد تحتاج إلى دواء من وصف الطبيب.
هذه الأدوية قد تكون مستحضرات موضعية تقوم بدهنها على الجلد، وقد تكون على هيئة أقراص للبلع، من هذه الأدوية:
- كريم أو شامبو أو جل سيكلوبيروكس (بينلاك ولوبروكس).- أقراص أو كبسولات إيتراكونازول (سبورانوكس وأونميل).- أقراص فلوكونازول (ديفلوكان).- كريم أو رغوة أو شامبو أو أقراص أو جل كيتوكونازول (نيزورال وإكستينا وأدوية أخرى).- شامبو أو غسول يحتوي على كبريتيد السيلينيوم بتركيز 2.5 في المائة (سيلسن بلو).
إلا أن هذه الأدوية بعد نجاحها في علاج التينيا، قد يظل لون البشرة غير موحد لأسابيع أو أشهر مما يستدعي التعرض للأشعة فوق البنفسجية عن طريق التعرض لأشعة الشمس بداية الصباح وقبل الغروب لمدة 10 دقائق إلى 20 دقيقة، وقد تعود أيضا الإصابة بالعدوى من جديد مرة أخرى خاصة في أجواء الطقس الرطب الدافئ، وفي الحالات المزمنة، قد تحتاج إلى تناول الدواء مرة واحدة أو مرتين في الشهر من أجل منع تكرار الإصابة بالعدوى الفطرية.

فيديو عن التينيا الملونة


نمط الحياة وعلاج التينيا في المنزل


في حالة الإصابة بالتينيا الملونة الخفيفة، قم بوضع غسول أو شامبو مضاد للفطريات أو كريم أو مرهم لا يحتاج إلى استشارة طبية، معظم عدوى الجلد الفطرية تستجيب بشكل جيد لهذه الأدوية الموضعية، ومنها:
- كريم ميكونازول (إم زول ومونيستات)- غسول أو كريم كلوتريمازول (ميسيليكس ولوتريمين إيه إف)- جل أو كريم تربينافين (لاميزيل)- شامبو يحتوي على مادة كبريتيد السيلينيوم (سيلسن بلو) تركيز 1 في المائة.
قم بغسل وتجفيف المنطقة المصابة، ثم ضع طبقة رقيقة من الدواء الموضعي مرة أو مرتين يوميا لمدة لا تقل عن أسبوعين، في حالة استخدام الشامبو قم بشطفه بعد خمس إلى عشر دقائق من وضع الشامبو، في حالة عدم ظهور تحسن بعد 4 أسابيع، فقم بتحديد موعد مع الطبيب المختص، وقد تحتاج إلى علاج أقوى.



علاج التينيا الوقائي


قد يصف الطبيب علاجًا يتم تناوله عن طريق الفم مرة واحدة أو مرتين في الشهر أو علاجا يُدهن على الجلد للمساعدة في منع تكرار الإصابة بالتينيا الملونة، وطرق العلاج الوقائية تتضمن ما يأتي:
- شامبو يحتوي على كبريتيد السيلينيوم مثل: (سيلسن) بتركيز 2.5 في المائة.- كبسولات أو أقراص إيتراكونازول (أونميل، وسبورانوكس).- رغوة أو جل أو كريم أو شامبو أو أقراص كيتوكونازول (إكستينا، ونيزورال، وأدوية أخرى).

الوقاية من التينيا بأنواعها


يُمكنك الوقاية من عدوى التينيا الجلديّة من خلال ما يلي:

  • المحافظة على جفاف ونظافة الجلد، وغسل اليدين بعد ملامسة جلد أو ظفر مُصاب بالفطر.
  • المُحافظة على النظافة الشخصية، والوزن الصحي.
  • ارتداء الملابس المريحة الواسعة النّظيفة، والمصنوعة من القطن خلال اليوم.
  • المحافظة على أظافر اليدين والقدمين قصيرة.
  • تبديل الأحذية لتهويتها بشكل يومي.
  • المحافظة على ثبات مستوى السّكّر في الدم في حالة الإصابة بالسكري من خلال المتابعة المستمرة.

0 comments

إرسال تعليق