القائمة الرئيسية

الصفحات

أخبار الاخبار

علامات ليلة القدر وفضل قيامها

ليلة القدر,علامات ليلة القدر,دعاء ليلة القدر,متى ليلة القدر,علامة ليلة القدر,علامات ليلة القدر الصحيحة,القدر,ليلة القدر 2019,ليلة,موعد ليلة القدر,ما هي ليلة القدر,علامات,معجزة ليلة القدر,كيف نعرف ليلة القدر,رمضان
علامات ليلة القدر


<علامات ليلة القدر وفضل قيامها> 


ما هي ليلة القدر؟


سنتحدث اليوم من خلال هذا المقال عن علامات ليلة القدر، ليلة القدر هي ليلة خير من ألف شهر كما أخبرنا الله عنها: (لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ)، هذه الآية تؤكد على فضل وأهمية هذه الليلة العظيمة؛ فيها أنزل القرآن الكريم كتاب الأمة المحفوظ حتى قيام الساعة، وفيها تصافح الملائكة أهلها حتى مطلع الشمس فمن منا لا يريد معرفة موعد ليلة القدر حتى ينال هذا الأجر العظيم، فطوبى لمن أدّى حقّها وظفر بها، ففيها من الخير العميم الكثير فهي أعظم الليالي عند الله. 


علامات ليلة القدر الصحيحة 



ليلة القدر ثبتت في السنّة النبوية الشريفة كما ثبتت في القرآن الكريم، ومن الأدلة النبوية عليها: عن أبي بن كَعب قَال: قال لنا رَسُولُ الله: "صبِيحةَ ليلةِ القدْرِ تَطلُعُ الشَّمسُ لا شُعاعَ لها؛ كأنَّها طِسْتٌ حتى تَرْتَفِعَ، وتطلع الشمس بلا وهج أو شعاع كما المعتاد) رواه العراقي، في ليلة القدر.


عن ابن عمر رضِيَ اللهُ عنهُما، أنَّ رِجالًا من صحابة النبيِ صلَّى الله عليه وسلَّمَ أُرُوا ليلةَ القَدْر في المنامِ في السَّبع الأواخِر، فقال النبي صلَّى الله عليه وسلَّمَ: (أَرى رُؤياكم قد تواطأت في السَّبع الأواخِر؛ فمن كان متحرِيَها، فليتحرَها في السَّبع الأواخِر) رواه البخاري ومسلم.

وحديث أُبيُّ بنُ كَعبٍ رضِيَ اللهُ عنهُ في لَيلةِ القَدْرِ عندما قال: (والله، إني لأَعلمها، وأكثر عِلمي هي الليلةُ التي أَمرنا رسولُ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّمَ بقِيامِها، هي ليلة سبعٍ وعشرين) رواه مسلم. 

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إن أَمارةَ ليلة القدرِ أنها صافيةٌ بلجةٌ كأنَ فيها قمَرا ساطعا ساكنةٌ ساجيةٌ لا برد فيها ولا حرَ ولا يحلُ لكوكب أن يرمى بهِ فيها حتَّى يصبِحَ وإنَ من أمارتَها أنَّ الشَّمسَ صبيحتَها تخرجُ مستويةً ليسَ لَها شعاعٌ مثلَ القمرِ ليلةَ البدرِ ولا يحلُّ للشَّيطانِ أن يخرجَ معَها يومَئذ) 

ومما ورَد في أنَّها ليلةُ السَابع والعِشرين: عن أبي هُرَيرَةَ رضِيَ اللهُ عنهُ قال: تَذاكَرْنا ليلةَ القَدْرِ عند رسولِ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّمَ، فقال: (أيُّكم يَذكُرُ حين طلَع القمر وهو مثل شِقِّ جَفْنَة) ؟ رواه مسلم. 

(معنى شِقِّ جَفْنَةٍ: نِصف قَصعةٍ؛ قال أبو الحُسَينِ الفارسيُّ: أيْ: ليلة سَبْع وعِشرين؛ فالقَمَر يطلُع فيها بتلك الصِّفة)

علامات ليلة القدر


لخّص العلماء من خلال الأدلة التي ثبتت عن علامات ليلة القدر بما يلي: 

1- تتميز بأنها ليلة معتدلة، فليست بليلة باردة ولا حارة، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: (ليلةُ القدْرِ ليلةٌ سمِحَةٌ، طَلِقَةٌ، لا حارَّةٌ ولا بارِدَةٌ)

2- هي ليلة فردية من ليالي العشر الأواخر في رمضان، لقول الرّسول صلى الله عليه وسلم: (إنِّي كُنْتُ أُجاوِرُ هذه العَشْر ثم بدا لي أن أُجاوِر هذه العَشْر الأواخر ومَن كان اعتكَف معي فليلبَث في معتكَفِه وقد أُريت هذه اللَّيلةَ فأُنسيتُها فالتمِسوها في العَشْرِ الأواخرِ في كلِّ وِتْر وقد رأَيتني أسجُدُ في ماء وطين) رواه مسلم.



3- من علامة ليلة القدر أنها لا يُرى فيها نجمٌ، ولا تهبّ فيها رياح، ولا أمطار، ولا سحاب، لقول الرسول عليه السلام: (ليلَةُ القَدْرِ لَيْلَة بلْجة، لا حارَة ولا بارِدة، ولا يُرْمى فيها بنجم، ومن علامة يومها تَطلُع الشمْس لا شعاعَ لَها)

4- شمس صباح اليوم التالي تشرق بيضاء باردة دون شعاع، وذلك لحديث النبي صلى الله عليه وسلم: (هي ليلةُ صبيحةُ سبعٍ وعشرين، وأمارتُها أن تطلعَ الشمسُ في صبيحةِ يومِها بيضاءَ لا شُعاعَ لها)

5- يشعر المسلم فيها بالسّكينة والطمأنينة في قلبه، وقد سكنت روحه، وانشرح صدره. 

6- في ليلة القدر تُصفّد الشياطين حتى تصبح ليلة روحية خالصة، كأن المسك يتطاير فيها، والنّور ينبثق بين ثناياها، ففي هذه الليلة أنزل أعظم كتاب وفيها ملائكة ذاكرة لربها في كل ركن، وتصدح المساجد بالذّكر والتّسبيح وتلاوة القرآن. 


سبب تسمية ليلة القدر


تعدّدت آراء العلماء حول سبب تسميتها بليلة القدر، إلا أن أجمعوا على هذه الآراء الخمسة التالية:

1- كلمة القدر لغويّاً مأخوذة من الشّرف ورِفعة الشأن وعُلوّ المرتبة، فيقال: هذا الأمر ذو قدر، أي ذو شأن.
2- لأنّ هذه الليلة اختصها الله تعالى بتقدير الأرزاق، فيُقدّر للسّنة المُقبلة رزقها وعَمَلها وخيرها، وما سيكون فيها.
3- لأن الله تعالى قدّر نزول القرآن الكريم في هذه الليلة، فسُمّيت القدر لهذا السبب.
4- هي ليلة الفصل والحكم.
5- لأنّ الأعمال في هذه الليلة تكتسب قدراً عظيماً ومرتبة عالية الشرف، وهو أمرٌ خاصّ في هذه الليلة العظيمة فقط، فطوبى لمن قامها وأعانه الله على حسن التعبّد فيها.


فضل ليلة القدر


إن التعبد في ليلة القدر أجرها عظيم عند الله، وهي تقع في الليالي الفردية في العشر الأواخر من رمضان، لذا فمن الخير أن نجتهد في العشر الأواخر قدر المستطاع خاصة في الليالي الفردية.

من المُستحب في هذه الليلة الإكثار من الصلاة والذكر وقراءة القرآن والتسبيح والإكثار من الدعاء الذي كان يوصي به النبي صلى الله عليه وسلم عائشة لتُكرّره في ليلة القدر وهو: (اللهم إنك عفوٌ كريم تحب العفو فاعفو عني)، فعن عائشة رضِي اللهُ عنها قالت: (قلتُ: يا رسول الله، أرأيتَ إن علمتُ أيَ ليلة ليلةُ القدْر، ما أقول فيها؟ 

قال: قولي: اللهُمَّ إنَّك عفُوٌّ تحبُّ العفوَ، فاعفُ عنِّي)

 ليلة القدر فرصة عظيمة ينبغي إدراكها لمن كانت له حاجة أن يذكرها ويرجو الله عز وجل القريب مجيب الدعوات الذي لا يرد من يسأله. 

هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

التنقل السريع
    close